هو موسم المواسم, عند المشايخ... نشاط ملحوظ لأئمة وخطباء المساجد مستعينين بالكم الهائل من الأحاديث الباطلة والحكايا العاطلة والدموع السائلة.... فماذا بعد؟
قمنا بتزويد الموقع بإثنى عشر موضوعا باتجاهات مختلفة ...
ونستقبل الرسائل ونجيب عليها بإذن الله اعتباراً من 01/06/2010 وحتى نهاية شهر حزيران 2010.ـ حيث نقدم أبحاثاً جديدة أخرى بعدد مناسب إن شاء الله ... ونأمل تقديم كتاب : سيدنا عمر بن الخطاب ومعاملته للصحابة...وكتاب : أصحيح نزلة المسيح؟؟
عدنا بالدفاع عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ـ عليه الصلاة والسلام.
عن أهله أمهات المؤمنين الطاهرات الطيبات
عن أصحابه الخلص... بجهودهم قام هذا الدين الحنيف وحفظ القرآن الكريم...
والخبر هو قول حسان بن ثابت في حق أمنا الطاهرة البتول الصديقة بنت الصديق ـ عائشة رضي الله عنها فهي حبيبة الرسول عليه الصلاة والسلام
الحمد لله ذي الطَوْلِ والنَّعْماءِ, والصلاةُ والسلامُ على خاتَمِ الرُسُلِ والأنبياء, سيدَنا محمد, وعلى صحابتِه الكرامِ ـ الخُلَّصِ النُجباء, وعلى أزواجِه الطاهرات الزاكيات, أمهات المؤمنين والمؤمنات, وعلى من تبعهم بإحسانٍ ـ من أئمة الصدق العاملين العلماء, وعلى عامة المسلمين الأتقياء, إنه سميع الدعاء. وبعد؛
من المعروف أن الحديث النبوي الشريف جزء لا يتجزأ من الدين الإسلامي، عقيدة، ومنهجاً، ونظاماً؛ ذلك لأن القرآن الكريم ـ وهو الأساس الذي لا يأتيه الباطل أبداُ، وتنبثق عنه الشريعة والأحكام ـ قد نص مُؤَكِّداً وموجهاً بأن ما جاء به الرسول (صلى الله عليه وسلم ـ عليه الصلاة والسلام) يجب أن يحترم ويُطَبَّقَ؛ قال تعالى:
بل عن وحي من السماء؛ ولهذا كان للحديث النبوي الشريف المقام الثاني بعد القرآن الكريم، مقاماً لا يخرج بمضمونه عن كليات القرآن الكريم، بل يدور معه حيث دار: يشرح مجمله، ويفصل آياته، و لا يخرج عنه في حال.
إن موقع الرسول محمد موقع يتعامل مع الحديث النبوي فيبين درجته سواء كان الحديث حديثاً صحيحاً كحديث : ( لا تكذبوا عليّ, إن كذباً عليَّ ليس ككذب على أحد, من كذب عليَّ فليتبؤا مقعده من النار) ـ أو كان سقيماً ـ وما يهمنا من الحديث السقيم ذاك الحديث الذي خفي سقمه ولم تظهر بوضوح عيوبه كحديث سحر الرسولوحديث ظهورالأعور الدجال وهبوط المسيح عليه السلام, وماء زمزم شفاء من كل داء, وأن النساء ناقصات عقل ودين... وما المواضيع البحثية في هذا الموقع إلا نماذج,... نماذج لأحاديث خطيرة تتعلق في صلب العقيدة الإسلامية... وسنستمر في هذا النهج بإذن الله ما شاء الله... تعالت قدرته وعز مجده.
هذا الموقع هو ملك، وفي الدرجة الأولى، لكل ما جاء آنفاً ، وهو موقع مفتوح للناس كافة؛ مهما اختلفت بهم المشارب، وابتعدت بهم المذاهب، أو ضاقت عليهم السبل ـ أليس الناس، عموماً، أصحاب عقل يفكرون به، وأصحاب فطرة تميز لهم الحقيقة وتظهر لهم الحق!
الحقيقة..., هي أن الحقيقة قد تكون مغيبة، بفعل فاعل أو فاعلين؛ ردحاً طويلاً من الزمن، مغيبة في ركن منزوٍِ من أركان كتاب لا يُعبأ به، بانتظار من يزيل عنها الغبار، وكشف اللثام عنها ؛ حتى إذا ما تم ذلك شَعَّ لألاؤها وراحت تكشف الألغاز المحيرة طوال قرون.....
إن موقع الرسول لدراسات الحديث النبوي يمثل:
1ـ حرية الأخذ والعطاء متاحة للجميع؛ ولخير الجميع، غن شاء الله, على أننا نرجوا أن لا يستغل هذا الموقع تجارياً ، فمن رغب في العمل التجاري بالأخذ من مواده, فالطريق سهل جداً, فقط نرجوه الاتصال مع صاحب الموقع وسيجد بإذن الله ما يسر به فؤاده ويطمئن قلبه, فيرتاح كلانا.
2 ـ يرحب الموقع بالأصدقاء، كما يرحب بغير الأصدقاء, عسى أن يكون بيننا مودة في القادم من الأيام, كما يرحب بالأخوة الكرام، ...يرحب بكل صاحب فكر حر يبحث عن الحقيقة ، المختصين بالحديث النبوي وغير المختصين... يتلقى آراءهم ويبادلهم المحبة بمحبة أكبر منها، و يبادلهم السلام بسلام أحسن... يؤلف ولا يفرق... يصادق ولا يعادي؛ حتى أن الموقع يسعى إلى أولئك الذين يجدون في مواد الموقع ما يخالف آراءهم فيناقشهم بالتي هي أحسن ، طمعاً بنتائج الآية الكريمة :
3 ـ ولهذا فلن نعادي من يعادينا، كما لا ندعي العصمة .
آراؤنا نؤمن بها، ونؤمن بصحتها، ولا نسفه آراء الآخرين، بل نحترم كافة الآراء الصادرة عن عقل مفكر وقلب صادق. وقد يشوب ما نراه الخطأ فنستغفر الله عز وجَلَّ, ونرجع عنه, إذا تأكد لنا ذلك، وهنا تكمن مهمة الأخوة الآخرين الذين أخلصوا لله واستقاموا؛ , وسيبقى الموقع، إن شاء الله، وبوجود المخلصين الكرام في تفاعل مستمر، يمتزج بعبق المحبة ويخيم عليه رضوان الله عز وجل .
اللهم آمين .
تم تأسيس الموقع بتاريخ 01/01/1429 هـ و 10/01/2008 م.