إلى منتدى الحوار الإسلامي المحترمين عناية الأخ (السكينة) الذي لا أعرفه إلا من خلال رده على دراسة أصولية في الدفاع عن رسول الله عليه الصلاة والسلام من أن يهود لم تسحره
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى , والصلاة والسلام على رسوله الذي اصطفى,
1 ـ لا أجد أن من طريقة المسلمين في الحياة إخفاء الاسم واستبداله باسم مستعار دون أن يكون هناك مبرراً شرعياً, فمن هو (إقبال), ومن هو(السكون) ومن هو (العلامة القلاننسي)....
2 ـ أما (الأغيلمة) السفهاء, فإن كلمة (الأغيلمة) وردت في حديث أجمع عليه الشيخان وانفرد به أبو هريرة رضي الله عنه, هو (هلاك أمتي على يد أغيلمة من قريش), ولأبي هريرة أيضاً حديثاً آخر هو(الإيمان يمان والفتنة ههنا, ها هنا يظهر قرن الشيطان), ويقصد بقرن الشيطان نجداً, فلا تضربوا لله الأمثال.
3 ـ أشهد أمام الله تعالى بخطأ من يقول إن الوهابية يصرون على انتقاص نبي الله محمداً صلى الله عليه وسلم, عليه الصلاة والسلام, فقد ساهم السلفيون الكرام مساهمة واسعة في تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم, عليه الصلاة والسلام, أن يكون نداً لله عز وجل, كما فعل النصارى.
4 ـ إن آية من القرآن الكريم لأسمى وأعلى, وأعظم وأجل مما هو في الكافي والوافي ومما أجمع عليه الشيخان. ولن نكون بإذن الله ممن قال فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم, عليه الصلاة والسلام,: (وَقَالَ الرَّسُولُيَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا) [الفرقان25/30]. ولهذا فلا صوفية ولا وهابية ولا شيعية ولا إخوانية ولا...ولا... ولكنها حنيفية إسلامية ـ والله ـ وتنشد الحق والصدق من مظانهما.
5 ـ اللهم إنك تعلم بأني أكره الكذب والخداع والتدليس, اللهم فسامح إخوة لي لا أعرفهم اتهموني بصفات كريهة, اللهم فاغفر لي ولهم يا رب العالمين.
6 ـ ما جاء في مقالة (العلامة القلانسي) من أنني قمت بجمع مادة بحثي (اليهود لم يسحروا الرسول صلى الله عليه وسلم, عليه الصلاة والسلام, من كافة كتب الحديث), وأجيب أخي الكريم بما يلي:
أ ـ كما في جسم الإنسان: هيكل عظمي يقوم عليه؛ وكما في البناء: هيكل وإكساء, فإن للدراسة البحثية, أيضاً, هيكل من الأفكار أو من فكرة تقوم الدراسة عليها, ثم تقوم إكساءات البحث بدور متمم, وهنا تبرز أهمية الثقافة العامة والتخصصية, إضافة إلى المراجع والمصادر ذات الصلة التي يعتمد عليها الباحث لتكون بمثابة كسوة للهيكل البحثي..... ومن خلال اختيار نوع المصادر والمراجع تظهر أفكار الباحث وشخصيته, ولا بد من التريث لما قد يطرأ من استدراكات وتصويبات يحملها المستقبل المجهول قبل خروج الدراسة إلى عالم التوزيع والانتشار العالمي ...
ب ـ لقد تمت هيكلة بحثي الذي لم ينشر بعد في كتاب,بحلته الجديدة بعنوان :
حديث سحر الرسول محمد صلى الله عليه وسلم
ورسوم الكاريكاتور
وتم إكساؤه من خلال عشرات كثيرة من الكتب الأم: المصادر التي أتيتُ على ذكرها في بحثي ـ وتـم تطويـره فأضيـف عليـه (الرسوم الكاريكاتورية) التي رسمها بعض الرسامين الأوربيين مستغلين نصوص البخاري الواردة في سحر الرسول عليه الصلاة والسلام, وغيرها من المواضيع, كما تم استدراك بعض أخطاء ليست بذات شأن...., حتى بلغ البحث 75 صفحة من حجم A4, وربما أضيف إليه لاحقاً, و نتيجة لهذه الملاحظات, صفحات أخرى, أو ربما هذه الصفحات بالذات .
ج ـ أما المصادر و المراجع التي تم اعتمادها في البحث , عدا القرآن الكريم فهي كثيرة ومنها :
( صحيح البخاري ـ صحيح مسلم ـ سنن الترمذي ـ سنن النسائي ـ سنن أبي داود ـ سنن ابن ماجة ـ مسند أحمد ـ موطأ مالك ـ سنن الدارمي ـ مسند الشافعي ـ مسند الحميدي ـ الطبقات الكبرى ـ مصنف ابن أبي شيبة ـ مسند إسحاق بن راهاويه ـ السنن الكبرى للنسائي ـ مسند أبي يعلى ـ صحيح ابن حبان ـ سنن البيهقي ـ دلائل النبوة للأصبهاني ـ غوامض الأسماء المبهمة ـ تفسير القرطبي ـ تفسير ابن كثير ـ مقدمة فتح الباري ـ التاريخ الكبير للبخاري ـ الكنى والأسماء لمسلم ـ معرفة الثقات ـ الجرح والتعديل ـ الثقات ـ مشاهير علماء الأنصار ـ تاريخ بغداد ـ التعديل والجرح ـ تذكرة الحفاظ ـ جامع التحصيل ـ كتاب المختلطين ـ طبقات المدلسين ـ تهذيب التهذيب ـ تقريب التهذيب ـ لسان الميزان ـ طبقات الحفاظ ـ ضعفاء العقيلي ـ الكامل في ضعفاء الرجال ـ الضعفاء والمتروكين لابن الجوزي ـ الكاشف للذهبي ـ تحفة التحصيل ـ لسان الميزان ـ غرر الفوائد ـ صور من حياة الرسول لأمين دويدار....) ـ أكثر من خمسين مصنفا وكتاباً مرجعياً.في /75/ صفحة .
فلا أجد ما يعيب بحثي إن خلا من مصدر أو أكثر مثل (دلائل النبوة للبيهقي) , و( مشكل الآثار للطحاوي)، اللذان, أوغيرهما يقفان بجانب يهود في سحرهم المزعوم لرسول الله عليه الصلاة والسلام .
لقد ذكر (العلامة القلانسي) بأني أهملت مصنف عبد الرزاق, فأرجو أن يبين لي ماذا في مصنف عبد الرزاق عن سحر يهود للرسول صلى الله عليه وسلم, عليه الصلاة والسلام.
د ـ ولسوف يدرك القارئ اللبيب من أن عبارتي(... لهذا قمنا بإحصاء لكافة أحاديث سحر اليهود في كافة كتب الحديث... ) أو تلك العبارات المشابهة لها , يُقْصَدُ منها تلك الكتب التي ذُكِرَتْ في البحث بأسمائها الخمسين أعلاه , .
هـ ـولا بأس من أن لا يدرك القارئ الكريم المعنى المقصود, فقد جاء في مقدمة البحث ما يلي: (....و لا أدعي الكمال, فإنه لربنا رب العزة, جل شأنه, له وحده ـ على أنني قمت بعملي هذا وأنا أطمع من ربي الثوابين....), ولا زلت., وسأبقى بمشيئة الله تعالى.
و ـ وأضرب مثلاً: استلمت من خزانةكبيرة جداً كيسَ دنانير ـ ثم فحصتها فوجدتها مزورة ـ فقلت: هذه الدنانير التي من هذا المكان من الخزانة كلها مزورةفاعترض آخرون وقالوا أنت لم تفحص هذه الدنانير من المكان المجاور للخزانة فقدموها وبالفحص وُجِدَت مزورة أيضاً. أقول إن كافة أحاديث سحر الرسول عليه الصلاة والسلام هي أحاديث مزورة.
وأضرب مثلاً آخر: قالت العروس لحماتها: نعم يا خالتي, لقد غسلت أوراق الشجرة كلها, كما تأمرين, ورقة فورقة,....ابتسمت حماتها وأدركت, وبفطرتها السليمة المجاز في كلام العروس.
ولم يدرك البعض المجاز في قولي الذي عوتبت فيه, قولي بأنني بحثت في الأحاديث المتعلقة بسحره عليه الصلاة والسلام, كلها, فوجدتها باطلة, فليسامحهم الله تعالى.
ز ـ على أن الكتب (الدنانير المزورة)التي ذكرها العلامة وغيره لم تتوفر في البرامج الإليكترونية التي اقتبست منها معظم مادة الإكساء, وهي التالية: (1 ـ المكتبة الشاملة ,2 ـ برنامج المحدث ,3 ـ برنامج الحديث الشريف (صخر). 4 ـ المكتبة الألفية للسنة النبوية) ـ رغم وجود آلاف الكتب في هذه البرامج الأربعة ـ ولعل السبب يعود إلى الأهمية الثانوية جداً ( ..... ) لدلائل البيهقي(ت 458 هـ وله من العمر 74 عاماً) , ومشكل الطحاوي (ت 321 هـ و له من العمر 82 عاماً ... إلخ) .
ح ـ فيما يلي أقتطع جزءً من ملاحظات الأستاذ (السكينة, أو العلامة القلانسي) حيث يقول لي : (السبب: بما انه اطلع على دلائل النبوة لأبي نعيم, فتلقائيا افترض اطلاعه على دلائلالنبوة للبيهقي. وهولا يستطيع لا يستطيع لا يستطيع أن يذكر مصنف عبدالرزاق أو دلائل النبوة للبيهقي,لأنها ليس في صالح بحثه الهزل!! الذي قالعنه عكام: بحث حديثي جاد. لا يستطيع وسيأتي السبب في الفضيحة من 3 الى) ـ فأما مصنف عبد الرزاق, فأرجو أن يدلني عليه, وأرجو أن يدلني عليه, كما أرجو أن يدلني عليه!!! والأجر والثواب على الله تعالى. وأما دلائل النبوة للبيهقي فأجيب الأخوة الكرام بما يلي:
·1 ـ وعلى افتراض اطلاعي على الحديث أو الأحاديث المتعلقة بسحر الرسول عليه الصلاة والسلام، من دلائل النبوة للبيهقي, السؤال: ألا يجد بأني كنت سأذكرها في شجرة الإسناد؟ ـ أظن أنه سيجيب بالإيجاب. وسؤال آخر: هل سيتغير هيكل بحثي حينما ينضم سند الحديث إلى الشجرة؟ ـ أظن أنه سيجيب بالنفي! ـ وما بين هذا وذاك لم يقدّم النقد شيئاً يغير في هيكله.ـ يا أخي, , دلني على عيب موضوعي ـ فغايتنا واحدة هي الحق والحقيقة ـ لا للانتصار لما وجدناه في الكتب...! ليكن يا أخي الكريم نقدك لي في الموضوع ـ الموضوع هو هل الرسول عليه الصلاة والسلام سحر أم لا ـ ليكن جوابك يا أخي علمياً ـ ولك أمنياتي الخلوة والمحبة والود.
·2 ـ ثم هل فكر (العلامة) أو غيره في دراسة أحاديث سحر الرسول عليه الصلاة والسلام التي لم يتضمنها بحث النحاس والمكتشفة في ندوات الإنترنت للتعريض بالنحاس ـ أن يدرسها حديثياً قبل تقديمها على أنها التدليس المكتشف.
·3 ـ أما أنا فلم أطلع علي هذه الأحاديث حتى الآن من مصادرها , ذلك بأن دراستي الحديثية : واعية ومستوفاة للشروط العلمية, وجزا الله شيخي العكام خير الجزاء وأجزل له العطاء. ـ وعلى كل حال فقد سألت الإنترنت عن النص الكامل لحديث الغلام اليهودي الذي كان يخدم الرسول و اسمه لبيد بن الأعصم وسحر الرسولفحصلت على الجواب التالي:
قالالبيهقي في دلائله)): أخبرنا أبو الحسين علي بن محمد المقرئ قال : أخبرنا الحسنبن محمد بن إسحاق قال : حدثنا يوسف بن يعقوب قال : حدثنا سلمة ابن حيان , قال : حدثنايزيد بن هارون قال : أخبرنا محمد بن عبيد الله , عنأبي بكر بنمحمد , عن عمرة , عن عائشة, قالت : كان لرسول الله غلام يهودي يخدمه يقالله لبيد بن أعصم و كان تعجبه خدمتهفلم تزل به يهود حتى سحر النبي وكان رسول اللهيذوبو لا يدري ما وجعه فبينما رسول الله ذات ليلة نائم إذ أتاه ملكان فجلس أحدهماعند رأسه و الآخر عند رجليه فقال الذي عند رأسه للذي عند رجليه ما وجعه قال الذي عندرأسه مطبوب قال الذي عند رجليه من طبه قال الذي عند رأسه لبيد بن أعصم قال الذي عندرجليه بم طبه قال الذي عند رأسه بمشط و مشاطة و جف طلعة ذكر بذي ذروان و هي تحتراعوفة البئر فاستيقظ رسول الله فدعا عائشة فقال يا عائشة أشعرت أن الله عز و جل قدأنبأني بوجعي فلما أصبح غدا رسول الله و غدا معه أصحابه إلى البئر فإذا ماؤها كأنهنقوع الحناء و إذا نخلها الذي يشرب من مائها قد التوى سعفة كأنه رؤوس الشياطين قالفنزل رجل فاستخرج جف طلعة من تحت الراعوفة فإذا فيهامشطرسول اللهو من مراطة رأسهو إذا تمثال من شمع تمثال رسول اللهو إذا فيها إبر مغروزة وإذا وتر فيه إحدى عشرةعقدة فأتاه جبريل عليه السلام بالمعوذتين فقال يا محمدقل أعوذ برب الفلق وحلعقدة ,من شر ما خلقوحل عقدة حتى فرغ منها ثم قالقل أعوذ برب الناسو حل عقدةحتى فرغ منها و حل العقد كلها و جعل لا ينزع إبرة إلا وجد لها ألما ثم يجد بعد ذلكراحة فقيل يا رسول الله لو قتلت اليهودي فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم قدعافاني الله عز و جل و ما و راءه من عذاب الله أشدقال فأخرجه.قد روينا في هذا عنالكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس ببعض معناه و رويناه في الحديث الصحيح عن هشام بنعروة عن أبيه عن عائشة في أبواب دعواته دون ذكر المعوذتين ))
·4 على أنني درست حديث البيهقي هذا الذي ذكره المنتقدون لي ـ فصممت له السند التالي: